إبن جرير : احمد عكار
في مبادرة إنسانية مفعمة بالدفء والوفاء لقيم التضامن، احتضن الفنان الشعبي وليد الرحماني مجموعة من الأطفال المتخلى عنهم بمدينة ابن جرير، مخصصاً لهم لحظات استثنائية خلال حضورهم لحفل فني بسينما ميغاراما بمدينة مراكش. وجسد الرحماني من خلال هذه الدعوة روح الفنان القريب من مجتمعه، حيث استقبل الأطفال بحفاوة كبيرة، وعبّر عن سعادته بمشاركتهم هذه اللحظات أمام جمهوره.
وقد تركت هذه الالتفاتة النبيلة أثراً عميقاً في نفوس الأطفال، الذين عاشوا أجواء من الفرح والسرور، مستمتعين بالعروض الفنية ومشاعر التقدير التي أحاطهم بها الفنان المعروف بتواضعه وروحه الإنسانية.
ولا يمكن الحديث عن هذا الحدث دون الإشادة بالمجهودات المتواصلة التي تبذلها رئيسة جمعية أم المؤمنين عائشة بالرحامنة، السيدة محجوبة أورير، التي لا تدخر جهداً في دعم الأطفال في وضعية صعبة، عبر مبادرات رعاية ومواكبة تعكس التزاماً دائماً بقضايا الطفولة.
مرة أخرى يثبت العمل الإنساني أنه لا يحتاج إلى الكثير من التصريحات، بل إلى مبادرات صادقة تُعيد الأمل وتزرع الابتسامة في الوجوه الصغيرة التي تستحق كل الاحتضان.










