في إطار الجهود المتواصلة التي تبذلها مصالح الدرك الملكي من أجل حفظ الأمن واستتباب الطمأنينة بين المواطنين، تمكنت عناصر الدرك الملكي بالمركز الترابي سيد الزوين، بقيادة قائد المركز بالنيابة، من فك لغز اعتداء شنيع تعرض له أحد المواطنين المنحدرين من جماعة سيد الزوين على يد شابين جانحين مجهولي الهوية، في وقت قياسي وباحترافية عالية.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى ليلة السبت 8 نونبر الجاري، حين اعترض شابان طريق الضحية بالقرب من الساقية المجاورة للمدرسة القرآنية للتعليم العتيق بسيد الزوين، حيث أقدما على الاعتداء عليه بواسطة السلاح الأبيض على مستوى الرأس والعنق، في محاولة لسرقته بالقوة (عملية “ݣريساج”)، قبل أن يلوذا بالفرار نحو وجهة مجهولة.
وفور إشعار مصالح الدرك الملكي بالحادث، انتقل قائد المركز الترابي بالنيابة مرفوقاً بعناصر الدورية إلى عين المكان، حيث تم فتح تحقيق دقيق قاد إلى تحديد هوية الجناة في ظرف وجيز. وقد أسفرت التحريات الميدانية عن توقيف المشتبه فيهما المنحدرين من جماعة السويهلة، وحجز دراجتهما النارية التي استُعملت في تنفيذ الجريمة.
وقد تم إخضاع الموقوفين لتدابير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، قصد تحديد كافة الملابسات المرتبطة بالقضية والكشف عن باقي الأفعال الإجرامية المنسوبة إليهما.
هذا التدخل النوعي يعكس الجاهزية الميدانية والاحترافية العالية لعناصر الدرك الملكي بسيد الزوين، وكذا سرعة الاستجابة والتنسيق الأمني الفعال، مما يعزز ثقة المواطنين في مؤسساتهم الأمنية.
وتجدر الإشارة إلى أن سرية الدرك الملكي بسيد الزوين تواصل حملاتها الأمنية الليلية والنهارية بمختلف الدواوير التابعة للجماعة، بتنسيق محكم وتوجيه مباشر من القيادة الجهوية والإقليمية للدرك الملكي، مما ساهم في تعزيز الإحساس بالأمن لدى الساكنة والحد من مختلف الظواهر الإجرامية بالمنطقة.




