إبن جرير : احمد عكار
أعطت جمعية شروق لإدماج النساء في وضعية صعبة بابن جرير، انطلاقة مشاركتها في فعاليات الأيام الأممية الستة عشر لمناهضة العنف ضد النساء، وذلك من مركز التربية والتكوين بجماعة صخور الرحامنة. وتأتي هذه المبادرة في إطار حملة إقليمية تشمل عدداً من المحطات المتنوعة من حيث الشكل والمكان، لكنها موحدة في أهدافها ومضامينها.
وتنخرط الجمعية في هذه الحملة الأممية التي أطلقها الأمين العام للأمم المتحدة خلال هذا العام تحت شعار: “اتحدوا لإنهاء العنف الرقمي ضد جميع النساء والفتيات”، مسلّطاً الضوء على أن واحدة من كل ثلاث نساء حول العالم تتعرض للعنف، باعتباره حالة طوارئ عالمية في مجال حقوق الإنسان تستوجب التوقف الفوري.
وقد شهد مركز التكوين لقاءً مفتوحاً بين عدد من المستفيدات والأطر والفاعلات والمسؤولين داخل جمعية شروق، حيث تم تقديم أهداف الحملة ومضامينها، مع التركيز على ظاهرة العنف الرقمي باعتباره أحد الأشكال الحديثة للعنف الموجه ضد النساء والفتيات. وتم خلال اللقاء التأكيد على أهمية التحسيس والتوعية داخل الأوساط النسائية والأسر، واعتماد آليات فعّالة للضبط الأسري بما يسهم في التصدي لآثار هذا العنف الجديد وانعكاساته السلبية على حياة النساء والفتيات.
ومن المنتظر أن تتواصل فعاليات مشاركة جمعية شروق في هذه الحملة الأممية عبر برامج وأنشطة متعددة سيتم الكشف عنها خلال الأيام القليلة المقبلة، سواء ضمن مبادرات الجمعية الخاصة أو في إطار شراكتها مع الجمعية المغربية للتضامن والتنمية (AMSED)، وذلك في سياق تنفيذ مراحل المشروع المشترك: **”العنف ضد النساء وحقوق الإنسان”







