شنّت عناصر سرية الدرك الملكي بابن جرير، مساء الأربعاء 26 نونبر 2026، تدخلاً ميدانيًا قويًا ضد شبكات الاتجار في المحروقات مجهولة المصدر على تراب جماعة سيدي علي البراحلة. ويأتي هذا التحرك في إطار الحملة التطهيرية التي يواصلها المركز الترابي للدرك بهدف التصدي للجريمة ومظاهر الغش الاقتصادي بالمنطقة.
وخلال العملية، أوقفت دورية الدرك سيارة خفيفة من نوع “رونو” كانت قادمة من اتجاه بوشان في طريقها نحو مدينة ابن جرير، وذلك على مستوى دوار البراحلة التابع لقيادة البريكيين بإقليم الرحامنة. وأسفر التفتيش الأولي للمركبة عن ضبط حوالي 260 لتراً من المحروقات المهربة، معبأة داخل حاويات قصديرية كبيرة.
جرى اقتياد السائق إلى مقر المركز قصد تعميق البحث، فيما تم نقل السيارة المحجوزة بواسطة سيارة النجدة إلى المكان نفسه لاستكمال الإجراءات القانونية.
وبناءً على تعليمات نائب وكيل الملك، انتقل فريق من عناصر الدرك والشرطة إلى منزل الموقوف الواقع ضمن نفوذ مفوضية الأمن بابن جرير، حيث أُجري تفتيش تقني وفق المساطر المعمول بها. وقد أسفرت هذه العملية عن العثور على كمية أخرى مهمة من المحروقات المخزنة داخل مرأب المنزل.
وتتواصل الأبحاث تحت إشراف قائد المركز بالنيابة وبقيادة سرية الدرك الملكي، وبتتبع مباشر من النيابة العامة المختصة، في إطار الجهود المستمرة لمحاربة مختلف أشكال الجريمة والاتجار غير القانوني بالمحروقات
شنّت عناصر سرية الدرك الملكي بابن جرير، مساء الأربعاء 26 نونبر 2026، تدخلاً ميدانيًا قويًا ضد شبكات الاتجار في المحروقات مجهولة المصدر على تراب جماعة سيدي علي البراحلة. ويأتي هذا التحرك في إطار الحملة التطهيرية التي يواصلها المركز الترابي للدرك بهدف التصدي للجريمة ومظاهر الغش الاقتصادي بالمنطقة.
وخلال العملية، أوقفت دورية الدرك سيارة خفيفة من نوع “رونو” كانت قادمة من اتجاه بوشان في طريقها نحو مدينة ابن جرير، وذلك على مستوى دوار البراحلة التابع لقيادة البريكيين بإقليم الرحامنة. وأسفر التفتيش الأولي للمركبة عن ضبط حوالي 260 لتراً من المحروقات المهربة، معبأة داخل حاويات قصديرية كبيرة.
جرى اقتياد السائق إلى مقر المركز قصد تعميق البحث، فيما تم نقل السيارة المحجوزة بواسطة سيارة النجدة إلى المكان نفسه لاستكمال الإجراءات القانونية.
وبناءً على تعليمات نائب وكيل الملك، انتقل فريق من عناصر الدرك والشرطة إلى منزل الموقوف الواقع ضمن نفوذ مفوضية الأمن بابن جرير، حيث أُجري تفتيش تقني وفق المساطر المعمول بها. وقد أسفرت هذه العملية عن العثور على كمية أخرى مهمة من المحروقات المخزنة داخل مرأب المنزل.
وتتواصل الأبحاث تحت إشراف قائد المركز بالنيابة وبقيادة سرية الدرك الملكي، وبتتبع مباشر من النيابة العامة المختصة، في إطار الجهود المستمرة لمحاربة مختلف أشكال الجريمة والاتجار غير القانوني بالمحروقات




