يواصل عناصر المركز القضائي للدرك الملكي باليوسفية أداء مهامهم اليومية بكثير من الجدية والانضباط، في إطار من الالتزام التام بتطبيق القانون وحماية أمن المواطنين والممتلكات. وقد برزت خلال الأشهر الأخيرة عدة تدخلات ميدانية ناجحة عكست مستوى الاحترافية التي بصم عليها رجال الدرك بالإقليم.
وتأتي هذه الجهود في سياق الإستراتيجية العامة للقيادة الوطنية للدرك الملكي، الرامية إلى تعزيز مراقبة المجال الترابي والتصدي لكل الممارسات المخالفة للقانون، سواء تعلق الأمر بمحاربة الجريمة بمختلف أنواعها أو تنظيم حركة السير والجولان.
وقد أشادت فعاليات محلية بدور عناصر المركز القضائي في الاستجابة السريعة لبلاغات الساكنة، والتعامل الصارم مع التجاوزات، مؤكدين أن حضور الدرك في الميدان يمنح شعورًا أكبر بالأمان ويُعيد الثقة في المؤسسات الأمنية.
وتُسجّل كذلك حملات منتظمة تستهدف بعض النقط السوداء بالإقليم، إضافة إلى عمليات المراقبة الليلية التي تساهم في الحد من السرقات والاعتداءات، مما يجعل تدخلاتهم محل تقدير واسع من طرف السكان.
ويؤكد العديد من المهتمين بالشأن المحلي أن أداء المركز القضائي باليوسفية يشكّل نموذجًا للعمل الأمني الجاد والمسؤول، ويعكس صورة إيجابية للدرك الملكي كمؤسسة قائمة على الانضباط والصرامة في تطبيق القانون، بهدف واحد هو خدمة المواطن وصون الأمن العام.




